سنة 1984، كان التعليم المهني بالمراسلة في مرحلته الأولى لاستقبال المتعلمين، تقنيات التعليم آنذاك كانت في بدايتها، والعلاقة بين المعلم – المتعلم كانت بالمراسلة "لكن لبعض السنوات إلا أن التعديلات العميقة التي عرفتها بلادنا في نقلتها الاجتماعية الاقتصادية و المجهودات المبذولة وكذلك التطورات التكنولوجية. كل هذه العوامل نتج عنها عدة آثار من بينها تطور هذا النمط من التعليم وتقدمه نحو الأمام.
حان الوقت لبلوغ الأفق .. فالمرحلة حاسمة
حتى "التعليم بالمراسلة" ترك مكانه للتعليم عن بعد" الذي يعتمد على أحدث الأساليب ومكنه من الإجابة على الطلبات المختلفة و المتزايدة للجمهور المهم بهذا النمط من التعليم. ويعد هذا الأخير ابتكارا حقيقيا قادرا على تحدي العقبات بإقدام. المركز الوطني للتعليم المهني عن بعد تبنى التعليم عن بعد،، وذلك بعد بناء وقياس الدور الفعال الذي يلعبه وما يقدمه من خدمات في ميدان التكوين:
* مرافقة مضمونة ، دائمة و ذات نوعية.
* تحسين القدرات والمؤهلات؛
* تنوع في الموارد المنتجة للشغل.
وبأكثر من 40 تخصصا يتم تعليمه بالمركز، وبمعدل 25000 متعلم / سنويا وبجهاز تعليمي ذو كفاءة عالية في هذا المجال، فإن حصة وشهرة المركز الوطني للتعليم المهني عن بعد تعتبران بلا نزاع. اليوم ، المركز الوطني للتعليم المهني عن بعد يتأهب لمستقبل مهني أكيد، حيث تندمج فيه الأشكال الحديثة وسبل الدخول في الأنماط وكذلك معرفة القيادة "الرقمية" إذ أنه لكي نصل إلى "الغد" علينا أن نشيّد "اليوم".
إذن، علينا أن نوحد مجهوداتنا لرفع تحديات الغد.
